تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} [سورة إبراهيم آية: 28-29-30] .

وقد أجمع العلماء أن نعمة الله المقصودة هنا، هي بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى، ودين الحق، اللذين أصلهما وأساسهما: عبادة الله وحده لا شريك له، وخلع ما سواه من الآلهة والأنداد; والكفر بهذه النعمة، هو ردها وجحودها، واختيار دعاء الصالحين، والتعليق على الأولياء والمقربين. فرحم الله امرءا تفكر في هذا، وبحث عن كلام المفسرين من أئمة الدين، وعلم أنه ملاق ربه الذي عنده الجنة والنار.

ثم فيما أجرى الله عليكم من العبر والعضات، ما ينبه من كان له قلب، أو فيه أدنى حياة، قال تعالى لنبيه موسى عليه السلام: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [سورة إبراهيم آية: 5] .

وجماعتكم أعيا المسلمين داؤهم، وعز ما عليه انتقالهم؛ وما أحسن ما قال أخو بني قريظة لقومه: أفي كل موطن لا تعقلون؟ ﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾ [سورة الأحزاب آية: 4] ، وصلى الله على محمد.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٢ · ص ٢٩٣