تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الرجل يأنس إلى بلدتكم، ويعتاد المجيء إليها، وله من ملئها وأكابرها من يعظمه ويواليه وينصره؛ وفي هذا من المشاقة والمراغمة ما يوجب الدمار والبوار، ولا تقال معه للمجرم العثار; والواجب علينا وعليك نصحهم، وتذكيرهم بأيام الله فيهم، فقد رأيتم وجربتم، وسمعتم من ذلك ما يطول شرحه، ولا يفيد في هذه الرسالة ذكره، شعرا:

إذا أنت لم يهديك عقلك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل

فإن لم تجد من دون عدنان والدا ... ودون معد فلتزعك العواذل

وما أحسن قول أخي بني قريظة: أفي كل موطن لا تعقلون؟ ويلزمك تعطي ابن جليدان هذه الرسالة، يقرؤها في مساجد عنيزة، وينصحهم عما يوجب الفرقة والاختلاف، ويزرع العداوة والبغضاء، والله يهدي من يشاء من عباده إلى صراط مستقيم. والإمام فيصل أخبرني أنه كتب فيما مضى أنه لا يقدم القصيم، والذين عزموه اكتبوا أسماءهم نعرضهم على الإمام، ويعرفهم المسلمون، ويحذرهم المؤمنون. والسلام.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٢ · ص ٢٨٧