الغيب لاستكثرت من الخير} [سورة الأعراف آية: 188] ، الآية وقال: ﴿قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا﴾ [سورة الجن آية: 21] .
وقال: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الأمر شيء﴾ [سورة آل آية: 127-128] الآية، وقال ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [سورة القصص آية: 56] ، وقال: ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل﴾ [سورة النحل آية: 37] . انتهى.
وكلامه من هذا المعنى يعز حصره أو يتعذر، وكذلك صاحبه شمس الدين بن القيم، كلامه في هذا الباب أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، إلا بكلفة ومشقة; وتقدم 1 قوله في المدارج.
وقال أبو الوفاء بن عقيل: لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام، عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها هم لأنفسهم، فسهلت عليهم، إذ لم يدخلوا بها تحت غيرهم; وهم عندي كفار بهذه الأوضاع، مثل خطاب الموتى بالحوائج، ودس الرقاع في قبورهم; فيها: يا مولاي افعل بي كذا وكذا وتعليق الستور على القبور، اقتداء بمن عبد اللات والعزى; والويل عندهم لمن لم يقبل مشهد الكف، أو لم يعقد على قبره أو قبر أبيه بالآجر، ولم يقل الحمالون على جنازته: أبو بكر وعمر، انتهى.
والمقصود: أن النصوص بهذا المعنى كثيرة شهيرة; والعاقل