تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفروا من كفره الصحابة رضي الله عنهم، ممن ارتد عن الإسلام، ودعوا الناس إلى إخلاص العبادة لله، ونهوهم عن اتخاذ الأوثان وعبادتها، وأطلقوا الكفر على المشركين، طاعة لرب العالمين، وإيمانا بما أنزله في كتابه المبين، كما قال تعالى: ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾ [سورة آل عمران آية: 80] ، وقوله: ﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيدمناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد﴾ [سورة ق آية: 42-26] ،

وكقوله: ﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر﴾ [سورة التوبة آية: 17] الآية؛ فحكم الله فيمن كان الشرك وصفه، أنه كافر، وأن عمله حابط، وأنه في النار خالدا؛ والآية نزلت في مشركي أهل مكة.

وكقوله: ﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الأيمان فتكفرون﴾ [سورة غافر آية: 10] إلى قوله: ﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا﴾ [سورة غافر آية: 12] .

وكقوله: ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾ [سورة غافر آية: 74] ، وقد أقروا

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ٤٦٨