لعباده، وأوجبه عليهم.
فخالف طريقة شيخه عبد القادر، الذي ينتسب، إليه وغيره من الشيوخ والعلماء، واتبع غير سبيلهم، واتبع من شرع من الدين ما لم يأذن به الله، وقد قال عن مؤمن آل فرعون: ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾ [سورة غافر آية: 43] الآية.
فعلى الناصح لنفسه أن يتدبر ما في القرآن، من أدلة التوحيد التي لو استقصينا في ذكرها، لاحتمل مجلدا لكثرة وجود البيان في الإخلاص، وبطلان الشرك في العبادة؛ وفيما ذكرنا من الأدلة، ما تقوم به الحجة على كل ملحد منحرف، عن الصراط المستقيم، والله المستعان.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٩