تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبادة ما كان يعبد آباؤهم، من الأوثان الموجودة في الخارج.

وتأمل، قول الله تعالى: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ [سورة مريم آية: 81] ، وقال: ﴿أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم﴾ [سورة الأنبياء آية: 24] ، وقال: ﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾ [سورة الزمر آية: 43] ، وقال: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ [سورة الكهف آية: 102] ، وقال: ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل﴾ [سورة الشورى آية: 6] . ولا شك عند من له أدنى مسكة من عقل أن الذي اتخذه المشركون يعبدونه من دون الله، أشخاصا متعددة في القرآن من هذا النمط، لا تحصى.

والمقصود: أن الرسل من أولهم إلى آخرهم، دعوا أممهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وترك عبادة ما كانوا يعبدونه من دونه، والكفر به والبراءة منه، كما أفصح عن ذلك خليل الرحمن إبراهيم، كما قال تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾ [سورة الأنعام آية: 74] ، وقال: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا﴾ [سورة العنكبوت آية: 17] ، وقال: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ٢٨٨