وهذه الأمور كانت عند محمد الحفظي، وأبيه وأخيه، فأقلعوا عنها، وتابوا إلى الله منها، وتجنبوا الشرك، وتبرؤوا إلى الله منه ومن أهله، وجاهدوا أهله نثرا ونظما. وقد نزلت المنزلة التي كانوا عليها في الجاهلية ثم تابوا منها، فأصغ سمعك لكتاب الله؛ فإنه يكفيك ويشفيك من كل خير، ويعصمك من كل شر.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٢٣٢