تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

وقد أخلص الدعاء الذي هو مخ العبادة، واللياذ الذي هو من أنواع العبادة، وتضمن إخلاص الرغبة والاستكانة والاستعانة، والالتجاء إلى غير الله؛ وهذه هي معظم العبادة، كما أشير إلى ذلك، كما قال تعالى: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ [سورة الرعد آية: 14] الآية، وقوله: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾ [سورة الأنعام آية: 71] إلى قوله: ﴿قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير﴾ [سورة الأنعام آية: 73] . وعن أنس رضي الله عنه مرفوعا: " الدعاء مخ العبادة " 1 رواه الترمذي.

وقوله:

إن لم تكن في معادي آخذا بيدي فضلا وإلا فقل يا زلة القدم

المنافي لقوله تعالى: ﴿وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله﴾ [سورة الانفطار آية: 17-18-19] ، وقوله: ﴿قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا﴾ [سورة الجن آية: 21] الآية، وقوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾ [سورة الأعراف آية: 188] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ١٣٢