تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أبيات من البردة فيها من الغلو والشرك العظيم]

وقال شيخ الإسلام، علم الهداة الأعلام، الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب، أجزل الله لهم الثواب، وأدخلهم الجنة بغير حساب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ﴿الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا﴾ [سورة الفرقان آية: 2-3] . وأشهد أن محمد عبده ورسوله، الذي قال الله خطابا له: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾ [سورة الفرقان آية: 45-46] . اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد وأصحابه، ومن أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.

أما بعد: فإني وقفت، على جواب للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، وقد سئل عن أبيات من البردة، وما فيها من الغلو، والشرك العظيم، المضاهي لشرك النصارى ونحوهم، ممن صرف خصائص الربوبية والإلهية، لغير

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ١٢١