رضي الله عنه،
فيما رواه عنه كميل بن زياد، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق؛ ومجرد الانتساب إلى الإيمان والإخوان، والتزيي بزي أهل العلم والإيمان، مع فقد الحقيقة لا يجدي.
والناس مشتبهون في إيرادهم وتفاضل الأقوام في الإصدار
[التحاكم إلى الأعراف والعادات]
وسئل أيضا، الشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن، عما يحكم به أهل السوالف من البوادي وغيرهم من عادات الآباء والأجداد، هل يطلق عليهم بذلك الكفر بعد التعريف ... إلخ؟
فأجاب: من تحاكم إلى غير كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بعد التعريف، فهو كافر، قال الله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ 1، وقال تعالى: ﴿أفغير دين الله يبغون﴾ 2 الآية،
وقال تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾ 3 الآية، وقال تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ 4 الآية؛ والآيات في هذا المعنى كثيرة.
[من يقول في الرياح: هذه هبوب الثريا]
وسئل: عمن إذا أكلته يده، أو شهق، أنه يأكل كذا