تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} 1،

وقال تعالى: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين﴾ 2، وقال تعالى: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ 3 الآية، وقال تعالى: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين﴾ 4، وقال تعالى: ﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ 5 الآية.

وقال تعالى: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا﴾ 6. قال مجاهد: (يبتغون إلى ربهم الوسيلة هو عيسى وعزير والملائكة".

وكذا قال إبراهيم النخعي، قال: كان ابن عباس يقول في قوله تعالى: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة:﴾ (هو عزير والمسيح، والشمس والقمر) وعن السدي، وعن أبي هريرة، عن ابن عباس قال: (عيسى وأمه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٠ · ص ٢٨٤