تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجاب: بما نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة، بشيرا ونذيرا.

أما بعد: فقد سألت أرشدك الله أن أرسل إليك نبذة مفيدة، كاشفة عن حال الشيخ الإمام، العالم، القدوة، المجدد لما اندرس من دين الإسلام، القائم بنصرة شريعة سيد الأنام، الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، أحسن الله له المآب، وضاعف له الثواب، ويسر له الحساب.

وذكرت أرشدك الله: أن جهتكم لا يوجد فيها ذلك، وأن عندكم من الطلبة من يتشوق إلى تلك المناهج والمسالك، فكتبت إليك هذه الرسالة، وسودت إليك هذه الكراسة والعجالة ليعلم الطالب، ويتحقق الراغب حقيقة ما دعا إليه هذا الإمام، وما كان عليه من الاعتقاد والفهم التام، ويستبين للناظر فيها، ما يبهت به الأعداء من

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ٣٧٣