تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها قوله: ﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ [سورة آية: 99] ، وقوله: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [سورة الزخرف آية: 36] ، وقوله: ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾ الآية [سورة طه آية: 124] .

السابعة: اختلفوا في العالم رفيع المقام في العلم والعبادة، إذا عمل تابع النص بخلافه، هل يجوز أم لا؟ فقيل: نعم، من قلد عالما لقي الله سالما. فحكم الكتاب بقوله: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون﴾ [سورة الأعراف آية: 3] ، وقوله: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ الآية [سورة التوبة آية: 31] . وقوله: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين﴾ وقوله: ﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ [سورة البقرة آية: 89] . وقوله: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ الآية [سورة النمل آية: 14] . وقوله: ﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾ الآية [سورة الأنعام آية: 116] .

فإذا عرفت هذه الآيات المحكمات، كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم، من أن طاعة الأحبار والرهبان من دون الله عبادة لهم، وعرفت حال كثير من الناس وما يأمرون به، وما يدعون إليه، وتأملت كلام الله، تبين لك الهدى من الضلال.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٨٤