تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا قيل لك: إيش أكبر ما ترى من مخلوقاته؟ فقل: السماوات والأرض، فإذا قيل لك: إيش تعرفه به؟ فقل: أعرفه بآياته، ومخلوقاته.

وإذا قيل لك: إيش أعظم ما ترى من آياته؟ فقل: الليل والنهار، والدليل على ذلك، قوله تعالى: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾ [الأعراف: 54] .

فإذا قيل لك: إيش معنى الله؟ فقل، معناه: ذو الألوهية، والعبودية على خلقه أجمعين. فإذا قيل لك: لأي شيء الله خلقك؟ فقل: لعبادته.

فإذا قيل لك: إيش عبادته؟ فقل: توحيده، وطاعته. فإذا قيل لك: إيش الدليل على ذلك؟ فقل: قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: 56] .

فإذا قيل لك: إيش أول ما فرض الله عليك؟ فقل: كفر بالطاغوت، وإيمان بالله، والدليل على ذلك قوله: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم﴾ [البقرة: 256] .

فإذا قيل لك: إيش العروة الوثقى؟

فقل: لا إله إلا

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٥٢