تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في شيء فردوه إلى الله والرسول} [سورة النساء آية: 59] .

يعني: كتاب الله، وسنة نبيه.

وإذا قيل لك: أي شيء أمرك الله به؟ وأي شيء نهاك عنه؟ فقل: أمرني بالتوحيد، ونهاني عن الشرك، ودليل الأمر قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ الآية [سورة النحل آية: 90] . ودليل النهي قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [سورة النساء آية: 48، و116] ، ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾ [سورة المائدة آية: 72] .

الأصل الثاني: في معرفة دين الإسلام.

فإذا قيل لك: ما دينك؟ فقل: ديني الإسلام، وهو: الاستسلام، والإذعان، والانقياد إلى طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والدليل قوله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ [سورة آل عمران آية: 19] ، ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ [سورة آل عمران آية: 85] . وهو مبني على خمسة أركان:

الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله.

الثاني: إقام الصلاة.

الثالث: إيتاء الزكاة.

الرابع: صوم رمضان.

الخامس: حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا، والسبيل: الزاد والراحلة.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٤٨