تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من كنانة، وكنانة من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح، عليهم الصلاة والسلام.

عمره: ثلاث وستون سنة، بلده: مكة، أقام فيها قبل النبوة أربعين سنة، وبعدها نبئ، وأقام في مكة بعد النبوة، ثلاث عشرة سنة، وهاجر إلى المدينة، وأقام فيها بعد الهجرة عشر سنين، وبعدها توفي في المدينة، ودفن فيها، صلوات الله وسلامه عليه نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر﴾ ، [المدثر الآيات: 1-3] .

وإذا قيل لك: ما الدليل على أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قيل: هذا القرآن، الذي عجزت جميع الخلائق أن يأتوا بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك، مع فصاحتهم، وشدة حذاقتهم، وعداوتهم له، ولمن اتبعه، والدليل عليه قوله: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ ، [البقرة: 23] ، وفي الآية الأخرى، قوله تعالى: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾ ، [الإسراء: 88] .

والدليل على أنه رسول الله، قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٤٢