اللهُ عليهم - في كتابهم - من الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم عند ظهوره)، ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
الآية 141: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ﴾ مِن أسلافِكم ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ أي مَضَتْ، ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ ﴿وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فلا يُؤاخَذُ أحدٌ بذنب أحد، ولا ينفعُ أحدًا إلا إيمانُه وتقواه.
************************************************
تفسير سورة البقرة بأسلوب بسيط جدا · الصفحة ٣٠