تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائدِ الآيةِ الكريمةِ:

الْفَائِدَةُ الأُولَى: نِعْمة الله سبحانه وتعالى على عِباده بإِراءَتِهم الآياتِ الدالَّةَ عليه، ولو شاءَ الله لأَخفَى عنَّا ذلك، ووكَلَنا إلى ما في نُفوسِنا وفِطَرنا، ولكن مِن رَحْمته أنه يُظهِر الآياتِ حتى يَكون هذا عَوْنًا على ما في الفِطْرة من مَعرِفة آيات الله -عز وجل-.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: جَواز تَحدِّي الإنسان بما يَعتَرِف به لولا الجَحْد؛ لقوله: ﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾.

وهَلْ تَعرِف أن أحَدًا جَحَد الآياتِ مع تَيقُّنه بها؟

الجَوابُ: فِرعونُ وقومُه؛ فإنهم جَحَدوا بآيات الله مع أن أَنفُسهم مُستَيْقِنة بها.

تفسير العثيمين: غافر · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: غافرص ٥٤٠