باللِّين والخُشوع، والرُّجوع إلى الله عز وجل فإن ذلك دَليل على مرَض القَلْب، وربما نَقول: على موت القَلْب. نَسأَل الله العافيةَ، ﴿كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ نَسأَل الله أن يَجعَلنا وإيَّاكم من المُؤمِنين بآياته المُتَّبِعين لمَرْضاته.
تفسير العثيمين: غافر · الصفحة ٤٣٣