تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيها، فكثيرًا ما تَقرَأ على المريض ولا يَستَفيد؛ لأن المَحلَّ غير قابِل، فتَقرَأ عليه وتَجِده يَقول: ما هذا القارِئُ؟ ليس عنده عِلْم!.

وهل يَحرُم استِعْمال الدواء غير المُجدِي؟

أَقولُ: لَا يَحْرُمُ الاستِعمالُ، لكن إذا كان يُؤدِّي إلى ضرَر مثل بعض المُضادَّات الحَيَوية التي تَضُرُّ الإنسان أكثَرَ ممَّا تَنفَعه، فإنه إذا لم يَجِد نفعًا فهنا يَجِب عليه أن يُمسِك حتى لو قال له الطَّبيب: استَمِرَّ، وهو لم يَجِد نفعًا، وهي من الأدوية التي يُسمُّونها: المُضادَّاتِ الحيويةَ، فهي خطَر على الإنسان.

تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزمرص ٢٨١