تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَحِلُّ إقامَةِ الإنسانِ، يَأْوي إليه على أنه مَحِلُّ إقَامَتِهِ، فثَوَى في ذلك: أي: أقَامَ فيه إقامةً دائِمَةً.

وقوله عز وجل: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ هذا في الحقيقة إظهارٌ في موضعِ الإضمارِ، إذ إن مقْتَضَى السياقِ أن يقال: أليس في جهنَّم مثْوًى لهم، لكنه أظْهَرَ في موضع الإضمارِ، والإظهارُ في موضع الإضمار يُستَفادُ منه ثلاثةُ فوائدُ:

أَوَّلًا: تَعْميمُ الحُكْمِ.

ثانيًا: الحكْمُ على موضِعِ الضَّميرِ بما يقْتَضِيهِ هذا الوَصْفُ.

ثالثًا: الإشارةُ إلى العِلَّةِ، وهذا إذا كان مُشْتَقًّا.

* * *

تفسير العثيمين: العنكبوت · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: العنكبوتص ٤١٢