تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾.

الفَائِدةُ الثانيةَ عشرةَ: أن الأشاعِرَةَ ونَحْوهُم فيما ذَهَبُوا إليه من إثباتِ بعضِ الصِّفَاتِ وإنكارِ بَعْضِها؛ ليس عندهُمْ مَعْقولٌ؛ لأنهم يُنكِرُون ما يُقِرُّونَ بمثله أو دُونَه، وتقدَّم أن كلَّ من أقرَّ بشيءٍ مِنْ صفاتِ اللَّه تعالى وأفعالِهِ وأنْكَرَ آخر؛ فهو دَليلٌ على قِلَّةِ عَقلِهِ، وليس المرادُ بالعَقْلِ هنا عقلُ الجنونِ، بل عقْلُ الرَّشَدِ والهِدَايَةِ، وكذلك ليس عند هؤلاءِ الأشاعِرَةِ أثرٌ منقولٌ.

* * *

تفسير العثيمين: العنكبوت · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: العنكبوتص ٣٨٩