برصاص غدرها، وترجل فارس الرياض عن فرس مجده وأقبلت حوريتا السماء تمسحان التراب عن محياه إن شاء الله .. وحُقّ لآل الحسينان أن يبكوا عميد دوحتهم الباسقة ..
قد كنت غيثاً وليثاً للعفاة ... وللعداة فاليوم غاب البأس والكرم
شهداء في زمن الغربة .. · الصفحة ١٩٨