تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي خضم تلك الملحمة الخالدة أنشبت المنية أظفارها، وراحت تبحث عن عاشقها الذي طالما بحث عنها في مثل تلك المواطن الكريمة التي يشهدها ملاك السماء، وبين الرواسي نعت الجبال أخاها ومضى عاشق التدريب إلى ربه مرفوع الرأس وقد زين صدره وسام الشهادة الرباني ....

بنغازي تجود بأول شهدائها

عبد الرحمن الأسود الليبي

لقد أبى الله إلا أن تكون دماء الشهداء منارات يهتدى بها في دياجير الظلام، فهذه الدماء الزكية التي سفكها شيطان ليبيا الطاغية الخائن " القذافي " ظلماً وزوراً أنبتت تلك الشموع التي ذوت على نفسها لتنير دروب اللاحقين بهذا الطريق ...

عبدالرحمن الأسود ولد في بنغازي، وفوق ثراها نما ودرج .. ، وكبقية الكثير من أقرانه هام على وجهه تائهاً تتقاذفه أمواج الشقاء والضياع يمنة ويسرة ..

شهداء في زمن الغربة .. · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهداء في زمن الغربة ..ص ١٨٥