تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحتوف وليرجع المثنى، وتدخل ابن حراثة المكي طالباً من المثنى تلبية الطلب وكأن لسان حاله يردد " إنه أهلٌ لهذا الأمر " .. وما أن همّ المثنى بإعطائه السلاح حتى أقبلت تلك القذيفة التي حملت بين طياتها روح أبي ذاكر وصعدت بها إلى السماء .. وهكذا أُسدل الستار على صفحة هذا الموحد بعد رحلة عناء شاقة ...

هابته أسباب المنية جهرةً ... فرمته خائنة بموت زؤاف

موت الكرام البيض فوق جيادهم لا فوق نمرقة وتحت طراف

شهداء في زمن الغربة .. · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهداء في زمن الغربة ..ص ١٠٩