تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقولُ: ربَّنا ولك الحمد، للكُلِّ.

وقولُ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، مرةً في الرّكوعِ.

و: سُبحانَ ربِّى الأعلَى، مرةً في السجُودِ.

و: ربِّ اغفر لي، بينَ السَّجدَتين.

والتشهّدُ الأوَّل على غَيرِ مَنْ قامَ إمامُه سَهوًا.

والجلوسُ له.

[الشرح]

(و) الثالثُ من الواجباتِ: (قولُ: ربَّنا ولك الحمدُ، للكلِّ) أي: لإمامٍ ومأمومٍ ومنفردٍ؛ لقولِهِ عليه السلام: "إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَنْ حمِدَه، فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ" (١). مع ما تقدَّمَ.

(و) الرابعُ من الواجباتِ: (قولُ: سبحانَ ربِّي العظيم. مرةً في الركوعِ) فلا يُكره الزيادةُ على ذلك، على الصحيحِ من المذهبِ. وقيل: يُكره.

(و) الخامسُ: من الواجباتِ: (سبحانَ ربِّيَ الأعلى مرةً في السجودِ) ولا يُكره الزيادةُ على ذلك.

(و) السادسُ من الواجباتِ: (ربِّ اغفرْ لي) إذا جلسَ (بين السَّجدَتين) صرةً، على كل من الإمامِ والمأمومِ والمنفردِ.

(و) السابعُ من الواجباتِ: (التشهدُ الأوَّلُ) لأنَّه عليه السلام فعلَه، وداومَ عليه، وأمرَ به، وسجدَ للسهوِ حين نسيَه. وإنَّما يجبُ التشهدُ الأوَّلُ (على غيرِ مَنْ قامَ إمامُه) إلى ثالثةٍ (سهوًا) عن التشهدِ؛ لوجوبِ متابعتِه.

(و) الثامنُ من الواجباتِ: (الجلوسُ له) أي: للتشهدِ الأوَّلِ.

_________

(١) أخرجه البخاري (٣٢٢٨)، ومسلم (٤٠٩) من حديث أبي هريرة.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسيج ١ · ص ٣٢٣