تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد بالصوم في سبيل الله

السؤال

حديث: (من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا) هل هذا خاص بالصوم في الجهاد في سبيل الله، أم هو عام؟

الجواب

قوله: (في سبيل الله) فيه قولان: الأول: أن المراد به الجهاد، أي: قتال الكفار والغزو.

ويلحق به الحج؛ فإنه من سبيل الله، الثاني: أن المراد به التطوع، أنه صام تطوعًا، والتطوع من سبيل الله، أي: مما يقرب إلى الله، وعلى هذا لا يكون خاصًا بالجهاد.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٣٨ · ص ٢١