تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم إهداء ثواب الصدقة للنبي ﷺ والأموات المسلمين

السؤال

بعض الناس إذا تصدق بصدقة قال: بركة نازلة وهدية واصلة بالروح إلى روح النبي محمد وإلى أرواح أمواتنا أجمعين.

فما حكم هذا؟

الجواب

لا حاجة إلى هذه المقالة، ويكفي فيها النية، والأولى أنه يجعلها لنفسه، أو يتصدق بها عن أمواته أو عن أموات المسلمين.

وأما قوله: إلى روح النبي ﷺ فلا أرى ذلك، وذلك لأن النبي ﷺ له مثل أعمال أمته وإن لم يهدوا له مثلها، ولم يكن السلف يهدون إلى النبي ﷺ من الأعمال شيئًا؛ لأنه الذي أرشد الأمة ودلهم، فهو له مثل أعمالهم؛ لقوله ﷺ: (من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من اتبعه)، أما المسلمون فلا بأس أن تتصدق عنهم أو تدعو لهم، سواء كانوا أقارب أم أباعد لا بأس بذلك، أما هذه المقالة فلا، لكن لو قلت -مثلًا-: اللهم! اجعل ثوابها لي ولأمواتي أو للمسلمين فلا بأس بذلك.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٣٨ · ص ٢