تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من ترك الصوم والصلاة ثم تاب

السؤال

لقد هداني الله سبحانه وتعالى بعد أن أتممت ثلاثين عامًا، ولم أكن قبلها أصلي أو أصوم، فهل يلزمني القضاء؟

الجواب

لا يلزم، ولكن عليك أن تكثر من النوافل في بقية حياتك، فالذي مضى لا يلزم قضاؤه، وذلك للمشقة، فقد يشق عليك أن تقضي صلاة عشر سنين أو خمس عشرة سنة، وكذلك صيامها، ولكن عليك أن تكثر من النوافل والعبادات، فتصلي بالليل تهجدًا، وتصلي في الضحى إذا تيسر، وتحافظ على النوافل والرواتب، كأن تصلي قبل الظهر أربعًا وبعدها أربعًا، وقبل العصر أربعًا، وقبل المغرب ركعتين وبعدها أربعًا، وقبل العشاء ركعتين أو أربعًا وبعدها ركعتين أو أربعًا، وهكذا أيضًا ذوات الأسباب، وتكثر من نوافل العبادة كالحج والعمرة والذكر وقراءة القرآن والاستغفار والدعاء والابتهال إلى الله والأعمال الصالحة، وتحمي نفسك عن المحرمات والآثام، وبذلك -إن شاء الله- يمحو الله عنك ما سلف من التفريط والإهمال.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٣٨ · ص ١٥