وما هي إلا شهور قليلة حتى دخل المغول بغداد فاستبيحت الأعراض وسال الدم ، وطفحت الشوارع والأزقة بالجثث ، جثث النساء والأطفال الرضع ، وتحولت مدينة السلام بغداد عام 656هـ إلى مدينة الرعب والفزع ، وأعلن في نواحيها البلاء العام ، حيث ضربت الأوبئة والأمراض كافة المنطقة بسبب تعفن جثث القتلى الذين يقدر عددهم ما بين (1000,000 و1800000) قتيل !
ولم ينج من كارثة المغول في بغداد إلا : الشيعة واليهود ،بسبب مواقفهم الجليلة مع التتار!!
" تدمير بغداد سنة 656هـ .. ودور الشيعة في ذلك"
تكاد تجمع المصادر التاريخية السنية والشيعية والافرنجية - إلا ما ندر من مصادر الشيعة - على أن سقوط بغداد كان نتيجة مؤامرة دنيئة حاكها الوزير الشيعي "ابن العلقمي" وباركه على تلك الخيانة العالم المنجم الشيعي "نصير الدين الطوسيّ " ففي ظلمة الليل البهيم دبرت المؤامرة ، ورسمت خارطتها ، وتعاون ابن العلقمي والطوسي و "شيعة الكرخ" على الانتقام من المسلمين والثأر من الدولة الإسلامية وتمزيقها من أجل الثارات الكربلائية والأحقاد المجوسية !
شهادة التاريخ : وقد سجل التاريخ بالدماء هذه الخيانة الشيعية ، فهذا المؤرخ الكبير منهاج السراج الجزجاني الفارسي في كتابه "طبقات ناصري" الذي ألفه بعد سقوط بغداد بثلاث سنوات فقط ؛ يشهد بما قام به الشيعة من مؤامرة ، وكذلك المؤرخ ابن واصل، وأبو الفدا، وابن كثير، وابن شاكر الكتبي، والسبكي، والمقريزي، وأبو المحاسن، والسيوطي، وابن العماد .. وغيرهم ممن لا يحصى .
مؤامرة الوزير ابن العلقمي :