وما أكثر ما حاول الروافض قتل أئمة السنة حتى ولو كانوا غير متمكنين من الأمور والدولة، وحسبي بضعة أمثلة: وعند فتنة القرامطة بالحرم عام 317 تقصدوا قتل العلماء وأهل الحديث أكثر من غيرهم، مثل الحافظ الكبير ابن عمار المعروف بالشهيد، وهو متعلق بأستار الكعبة، وحاول الجعفرية الإثنا عشرية قتل الحافظ الكبير الخطيب البغدادي في جامع دمشق، لولا أن الله أنجاه، وذلك سنة 450، ومعلوم اغتيال الأفراخ الإسماعيلية (الحشاشين) لعلماء النظامية ببغداد، وبعض مشايخ وأمراء الجهاد بالشام في القرن السادس الهجري، وفي سنة 1218هـ قام رافضي باغتيال الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود وهو ساجد يصلي بالناس في مسجد الطريف بالدرعية، وكان الرافضي قد أظهر التنسك وأنه كردي مهاجر اسمه عثمان! وفي سنة 1407 قام الرافضة باغتيال العلامة الكبير إحسان إلهي ظهير بباكستان، وهل قتلوه وحده؟ كلا، فقد زرعوا المتفجرات في المسجد الذي عقد فيه اجتماع لكبار علماء السنة بباكستان، فقتل مع الشيخ أكثر من خمسين من العلماء والشيوخ، ومنذ بضع سنوات قام أكثر من مائة رافضي بإحاطة الشيخ أبي بكر الجزائري في المسجد النبوي وأرادوا قتله في الحرم! لكن الله قيض للشيخ أحد تلاميذه الفلسطينيين ممن أوتي بسطة في الجسم فاكتنف الشيخ وركض به بعيدا، فنجاه الله منهم، .
ولا بد أنكم لاحظتم قاسما مشتركا في أكثر هذه الحوادث، ألا هو كونها في بيوت الله المساجد! فانظروا إلى مدى حرمتها عندهم، ولا عجب، فهدر دماء وحرمة علماء الإسلام أعظم وأعظم.