تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصور اخي المسلم اختي المسلمة ان كان جارك , او صديقك شيعي وعلم ان عندك ميت , وقد حان وقت صلاة الجنازة عليه , فماذا سيفعل هذا الشيعي ان كان مطبقا للفقه الامامي , وبأي وجه سيلقاك بعد انتهاء صلاة الجنازة ؟ !.

عندما يموت الانسان فإنه يكون بحاجة الى الدعاء , وتغلب حالة الرحمة والتفكر بالاخرة على كل من يشهد صلاة الجنازة , او دفن الميت , وذلك لان العبد يعتقد بأنه سيكون بمكان هذا الميت في يوم من الايام , ولكن في الفكر الامامي المتطرف , فإن التفكير , والتصرف عند الشيعي تجاه المخالف له ينصب على لعنه , والدعاء عليه بأقسى الالفاظ .

﴿ عدم جواز اعطاء المخالف الزكاة ﴾

وقد ورد عند الامامية من قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين عدم جواز اعطاء الزكاة للمخالف , قال الشريف المرتضى : " مسألة ) [ 105 ] [ وجوب دفع الزكاة إلى الإمامي ] ومما انفردت به الإمامية : القول بأن الزكاة لا تجزئ إلا إذا انصرفت إلى إمامي ولا تسقط عن الذمة بدفعها إلى مخالف " اهـ .[131]

وقال الحلي : " مسألة : ولا يكفي الاسلام بل لا بد من اعتبار الايمان فلا يعطى غير الامامي ذهب إليه علماؤنا أجمع خلافا للجمهور كافة واقتصروا على اسم الاسلام " اهـ .[132]

وقال رضا الهمداني : " الثاني في أوصاف المستحقين للزكاة وهي أمور الأول الايمان يعني الاسلام مع الولاية للأئمة الاثني عشر عليهم السلام فلا يعطى الكافر بجميع أقسامه بل ولا معتقد لغير الحق من سائر فرق المسلمين بلا خلاف فيه على الظاهر بيننا والنصوص الدالة عليه فوق حد الاحصاء " اهـ .[133]

﴿ لا تُقبل شهادة المخالف ﴾

وورد عندهم عدم قبول شهادة المخالف , فقد قال الحلي : " لا تقبل شهادة المخالف للحق من أي فرق الإسلام كان ، سواء صار إلى ما اعتقده بشبهة أو لا ، وإنما تقبل شهادة المؤمن خاصة " اهـ .[134]

منوعات · الصفحة ٧٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٣٣