3039 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : اللهم إنا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا ، واحش جوفه نارا ، وعجل به إلى النار ، فإنه كان يوالي أعداءك ، ويعادي أوليائك ، ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره ، فإذا رفع فقل : اللهم لا ترفعه ولا تزكه . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، مثله " اهـ .[129]
وقال الخوئي : " حكم الصلاة على المخالف من حيت الدعاء : وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف ويدعى له في المؤمن وذلك لأن المخالف - غير المستضعف الذي قدمنا حكمه - إما معاند أو جاهل مقصر وكلاهما عدو الله . وقد ورد في صحيحة الحلبي الأمر بالدعاء على الميت إذا كان عدو الله والمخالف لو لم يكن مبغضا لأهل البيت ( ع ) إلا أنه بالآخرة يبغض عدو عدو أهل البيت فهو عدو الله فتشمله الصحيحة كما عرفت . على أنه ورد الدعاء على الميت إذا كان جاحدا للحق ولا اشكال في صدق هذا العنوان على المخالف إذ لا يعتبر في الجحد إلا انكار الحق - علم به أم لم يعلم - ولأن الدعاء للميت مختص بالمؤمن لما ورد في الميت الذي لا يعلم مذهبه من تعليق الدعاء له على كونه مؤمنا بقوله " اللهم إن كان مؤمنا فكذا " فلو لم يكن الدعاء للميت مخصوصا بالمؤمن لم يكن لهذا التعليق وجه لمخالف لا يجوز الدعاء له " اهـ .[130]
فالكل عند الامامية ملعون , وذلك لانه مخالف لهم , ولا يعتقد بعقيدتهم , والسؤال الذي يطرح نفسه هل كان هناك وهابية في ايام المفيد والطوسي ؟ !!! .