قال المجلسي : " حتى أن الناصبي المتعصب " الفخر الرازي " ذكر في خاتمة كتاب المحصل حاكيا عن سليمان بن جرير أن الأئمة الرافضة وضعوا القول بالبداء لشيعتهم " اهـ .[55]
وقال الخوئي : " وإذا عرفت ذلك فقد اتضح لك الحال في الأقوال الصادرة عن الأئمة ( عليهم السلام ) في مقام التقية ، فإنا لو حملناها على الكذب السائغ لحفظ أنفسهم وأصحابهم لم يكن بذلك بأس ، مع أنه يمكن حملها على التورية أيضا كما سيأتي . وبذلك يتجلى لك افتضاح الناصبي المتعصب أمام المشككين حيث لهج بما لم يلهج به البشر ، وقال في خاتمة محصل الأفكار حاكيا عن الزنديق سليمان بن جرير : إن أئمة الرافضة وضعوا القول بالتقية لئلا يظفر معها أحد عليهم ، فإنهم كلما أرادوا شيئا تكلموا به ، فإذا قيل لهم : هذا خطأ أو ظهر لهم بطلانه قالوا : إنما قلناه تقية . على أن التفوه بذلك افتراء على الأئمة الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قال الله تعالى : إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون " اهـ .[56]
وكتاب محصل الافكار للرازي رحمه الله , وقد نقل فيه قول سليمان بن جرير الزيدي الذي وصفه الخوئي بالزنديق , وقد قال الرازي رحمه الله في خاتمة كتاب المحصل : " ولنختم هذا الكلام بما يحكى عن سليمان بن جرير الزيدي انه قال ان ائمة الرافضة وضعوا مقالتين لشيعتهم لا يظفر معهما احد عليهم .
الاول : القول بالبداء فاذا قالوا انه سيكون لهم قوة وشوكة ثم لا يكون الامر على ما اخبروه قالوا بدا لله تعالى فيه ..........................
والثاني التقية : فكلما ارادوا اشياء يتكلمون به فإذا قيل لهم هذا خطأ وظهر بطلانه قالوا انما قلناه تقية " اهـ .[57]
﴿ طعن الامامية بالامام الدارقطني ﴾