بل الوارد عند الامامية الحكم على الزيدية بانهم شر من النواصب , قال يوسف البحراني :" وما رواه فيه بسنده إلى عمر بن يزيد قال: " دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم ويتبرؤون من عدوكم ؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم. قال كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هو قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى " وما رواه فيه أيضا قال: " إن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة " اهـ .[51]
﴿ طعن الرافضة بالامام الغزالي ﴾
لقد طعن الرافضة بالامام الغزالي , ومن المعلوم ان الغزالي رحمه الله لا علاقة له بالشيخ محمد بن عبد الوهاب , فقد كان الغزالي رحمه الله صوفيا اشعريا , وقد مات الغزالي في سنة 505 هـ اي قبل مولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بمئات السنين .
قال الحر العاملي : "من جملة من اغتر به هؤلاء الصوفية الغزالي صاحب كتاب الإحياء فإنهم يعتمدون كلامه غاية الاعتماد ، حتى أنهم يدعون تشيعه مع أنه أكبر المعاندين والناصبين " اهـ .[52]
وقال ايضا : " ثم جاء فيمن جاء بعدهم وسلك سبيلهم كالغزالي رأس الناصبين لأهل البيت " اهـ .[53]
وقال البروجردي : " 519 - محمد بن محمد الغزالي الطوسي الملقب ب " حجة الاسلام " يكنى أبا حامد ، من أعاظم علماء العامة . وفي حديقة الشيعة أن السيد المرتضى الذي جرت له المباحثة مع الغزالي الناصبي هو ابن الداعي الحسني ، وهو في محله لمناسبة الطبقة كما لا يخفى " اهـ .[54]
﴿ طعن الامامية بالامام الرازي ﴾
وقد ورد عند الامامية الطعن بالامام الفخر الرازي , وقد مات الرازي في سنة 606 هـ , اي انه قد مات قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله , ولا علاقة للرازي رحمه الله بما يسمى بالدعوة الوهابية , فمن المعلوم ان ابا عبد الله الرازي كان من كبار الاشاعرة .