وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب
عن ابن عمر قال بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس ذات يوم إذ هبط جبرائيل الروح الأمين فقال يا محمد إن رب العزة يقرئك السلام ويقول لما أخذ الله ميثاق النبيين أخذ ميثاقك في صلب آدم فجعلك سيد الأنبياء وجعل وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب»
قال الحافظ « قال الدارقطني هذا حديث موضوع ومن بين مالك وبين أبي طالب ضعفاء» (لسان الميزان1/480 ميزان الاعتدال8/61).
وصيي علي بن أبي طالب
قال الحافظ «فيه قيس بن ميناء والحديث كذب» (لسام الميزان5/6).
وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو وإنا كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا
هذا جزء من رواية طويلة وهي كتاب ابن عباس إلى نجدة الحروري. (رواه مسلم رقم1812).
ويحتج الشيعة بالرواية على جواز أخذهم الخمس من الناس. وسياق الرواية يأبى ذلك فإنه متعلق بالخمس من مغانم الحرب. ودليله قوله في بداية الرواية «كتبت تسألني هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة» ثم كان السؤال التالي عن الخمس.
قال النووي « قوله (وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو وإنا كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك) معناه خمس خمس الغنيمة الذي جعله الله لذوي القربى وقد اختلف العلماء فيه فقال الشافعي مثل قول ابن عباس وهو أن خمس الخمس من الفيء والغنيمة يكون لذوي القربى وهم عند الشافعي والأكثرين ينو هاشم وبنو المطلب.