نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. ولا تقوم حجة عندنا برافضي وإن كان مشهورا. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا.
2 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 : وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.
3ـ قال الصفدي في كتاب (الوافي بالوفيات6/76) في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعود وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.
كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.
الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.
وسع كرسيه السموات والأرض وإنه ليقعد عليه عز وجل
593 كتب إلي عباس بن عبد العظيم العنبري نا أبو أحمد الزبيري ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالله بن خليفة قال جاءت إمرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت ادع الله أن يدخلني الجنة قال فعظم الرب عزوجل وقال وسع كرسيه السموات والأرض إنه ليقعد عليه جل وعز فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع وإن له أطيطا كأطيط الرحل إذا ركب».
قال محققه «إسناده ضعيف وفي متنه نكارة ... وحكم عليه الشيخ الألباني بالضعف لضعف عبد الله بن خليفة. وقد قال ابن كثير في سماع ابن خليفة من عمر «فيه نظر» (تفسير ابن كثير1/311) (وانظر السنة لعبد الله بن احمد1/305) (سلسلة الضعيفة866).