تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضعيف كما قرره الشيخ الألباني في (ضعيف أبي داود ص491 ح رقم 4999 أو رقم 1063 حسب ترقيم المختصر). وقولها هذا مخالف لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن عائشة أحب الناس إليه من النساء وأن أباها أحب الناس إليه من الرجال.

وان كانت حاجة فافعل مثل ذلك

هذه الزيادة لم ترد في رواية من رووا عن حماد فقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (رقم 658) وأحمد في (المسند 4/138) وليس فيها « وإن كانت حاجة».

أن رواية الأعمى جاءت من طريق شعبة وحبان بن هلال من غير هذه الزيادة. وعلى القول بأنها من طريق حماد بن سلمة، فإنه وإن كان ثقة إلا أنه خالف بهذه الزيادة رواية من هو أوثق منه ممن لم تتضمن رواياتهم هذه الزيادة.

قال الحافظ عن حماد في (التقريب 1499) « ثقة عابد تغير حفظه بآخر حياته». وقال البيهقي في (السنن الكبرى 4/94) « حماد بن سلمة وإن كان من الثقات إلا أنه ساء حفظه في آخر عمره: فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويتجنبون ما يتفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله» قال « فالاحتياط أن لا يحتج بما يخالف فيه الثقات» (الخلافيات ونقله الزيلعي في نصب الراية 1/286).

والمسألة من أهم أصول العقيدة فإن القوم يريدون بها تجويز سؤال غير الله، لكنهم هنا يخالفون أصولهم في الاقتصار في أمور العقائد على الصحيح المتواتر، فلا يريدون التحقق من هذه الرواية لأنها تؤيد المذهب !

فالرواية إما مكذوبة أو منكرة. فكيف يجوز تقديمها على ما صح في البخاري في ترك الصحابة التوسل به - صلى الله عليه وسلم - بعد موته وتحولوا إلى التوسل بدعاء عمه العباس.

وقد قيل إن الحمل في هذا الحديث ليس على حماد بن سلمة وإنما على من رواه عنه وهو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وهو وإن كان من الثقات إلا أنه قد خالفه من هو أوثق منه في الضبط وهو حبان بن هلال الباهلي البصري/ فرواه عن حماد بن سلمة بسنده ومتنه دوه هذه الزيادة: ( النسائي في اليوم والليلة663).

منوعات · الصفحة ٢٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٦٠٨