تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزوج عمر من أم كلثوم ابنة علي. وعلي عندكم يعلم الغيب فمع علمه بقول عمر لم ينكر عليه بل زوجه ابنته وبايعه على السمع والطاعة وسمى ابنه باسمه كذا فعل الحسن والحسين. مما يؤكد أن أكاذيب الرافضة مرفوضة.

والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله

حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا أحمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال كان علي يقول في حياة رسول الله إن الله يقول ) أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ( والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله أني لأخوه ووليه وبن عمه ووارث علمه.

رواه الحاكم في (المستدرك3/126) وسكت عنه. قال الحافظ العراقي « وكل ما ورد في أخوّته فلا يصح» (المغني عن حمل الأسفار1/483 هامش الإحياء).

والله لأحرقن عليك أو لتخرجن إلى البيعة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه».

فيها جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234). وفيها المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني

قول عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم - .

منوعات · الصفحة ٢٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٦٠٧