فهؤلاء لم يكن لهم وجود يوم غدير خم لأنه كان بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة، وإنما نزلت الآية قبل حجته - صلى الله عليه وسلم - وهو في المدينة لا يزال يجاهد المشركين.. والمقصود من (الناس) عندهم أبو بكر وعمر وعثمان وكبار الصحابة» (سلسلة الضعيفة رقم4922).
النظر إلى وجه علي عبادة
صححه الحاكم 3/140و141 من طريقين وصححهما وتعقبه الذهبي بأن كلا الروايتين موضوعة. (مختصر استدراك الذهبي3/1505).
وحكم عليه السيوطي وملا علي قاري وابن الجوزي بالوضع (اللآلء المصنوعة1/314 الأسرار المرفوعة1/371 الموضوعات1/268).
وهذه مجموعة من الضعفاء والوضاعين المروجين لهذه الرواية الباطلة:
1. محمد بن إسماعيل الرازي.. قال الذهبي « أتى بخبر باطل» وذكر الحديث (ميزان الاعتدال6/73).
2. مطر بن مطر بن ميمون.. قال البخاري وأبو حاتم والنسائي « منكر الحديث» (ميزان الاعتدال6/445).
3. هرون بن حاتم الكوفي.. سئل عنه أبو حاتم فقال « أسأل الله السلامة» (ميزان الاعتدال7/60).
4. يحيى بن عيسى الرملي قال ابن معين « لا تكتب حديثه» (ميزان الاعتدال7/211) وذكر الحديث.
5. حارثة. وقال الحافظ في (الإصابة4/402) «حارثة ضعيف».
وقد حكم ابن الجوزي عليه بالوضع 1/361.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد9/119 « فيه عمران بن خالد الخزاعي وهو ضعيف».
قال الحافظ في (الإصابة4/402) وقال « وهو حديث باطل» (الإصابة2/357) وقال في (لسان الميزان3/237) وهو «منكر».
نعمت البدعة هذه (قول عمر واتهامه بأنه ابتدع التراويح)
هل صار الرافضة يستنكرون البدع؟ إذا كانت صلاة التراويح جماعة بدعة: فلماذا صار من السنة عندهم وجود صلوات بأسماء أئمتهم؟ أليس عندهم صلاة علي وصلاة فاطمة وصلاة الحسن وصلاة الكاظم وصلاة العسكري وصلاة المهدي؟ هل هذه صلوات شرعها الله أم هي ابتداع بل وشرك حيث أشركوا أئمتهم في أسماء الله بل وفي إنشاء صلوات بأسمائهم؟