تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد حكى في التهذيب قول أهل العلم في محمد بن مروان فقال: » قال البخاري سكتوا عنه. وقال ابن نمير ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان ضعيف غير ثقة. وقال صالح بن محمد كان ضعيفا وكان يضع. وقال أبو حاتم ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه ألبتة. وقال أحمد أدركته وقد كبر فتركته، ومن مناكيره عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا: طلب الحلال جهاد. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه الا اعتبارا ولا يحتج به بحال. وقال أبو جعفر الطبري: لا يحتج بحديثه. وقال عبد الله بن نمير: كان السدي كذابا: ذكره ابن شاهين في الضعفاء. وقال الساجي: لا يكتب حديثه« (9/436-437).

رواه العقيلي في الضعفاء (398) وقال » لا أصل له من حديث الأعمش«.

روى الخطيب الرواية ثم قال » وقال عبد الله ابن قتيبة سألت ابن نمير عن هذا الحديث فقال: دع ذا. محمد بن مروان ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان » ضعيف غير ثقة«. وقال البخاري: محمد بن مروان الكوفي لا يكتب حديثه البتة « (تاريخ بغداد3/292 وانظر الضعفاء الصغير 340). وقال النسائي » يروي عن الكلبي، متروك الحديث« (الضعفاء والمتروكون565).

وقال ابن الجوزي » لا يصح محمد بن مروان كذاب« (الموضوعات1/303).

وقال السيوطي »له شواهد« ولكنه لم يأت بشواهد. (اللآلئ المصنوعة1/283). وإنما أتى بأحاديث صحيحة من طريق شعب الايمان للبيهقي تدل على بلوغ سلام أمته عليه لا سماعها.

وإحدى الروايات تدل على السماع لكنها من طريق الأعرج وهو مجهول.

احتج الحافظ السخاوي بقول ابن القيم بأن هذا الحديث غريب (القول البديع116).

وقال الحافظ ابن عبد الهادي » محمد بن مروان متروك الحديث متهم بالكذب « (الصارم المنكي190).

فأنى لهذا السند الصحة؟ (أنظر تفصيل الألباني في السلسة الضعيفة 1/239).

من عادى لي وليا .. فاذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به

منوعات · الصفحة ٢٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٦٤