أبو عبيدة وأحمد بن يزيد الرياحي كلاهما مجهولان. وأيوب بن مدرك ضعيف بل كذاب. قال النسائي (الضعفاء والمتروكون27) والدارقطني (الضعفاء والمتروكون110) «متروك الحديث».
من زار قبر والديه أو أحدهما
قال الحافظ » هو بهذا الإسناد باطل« (الفتح 4/364). وشهد السيوطي بأنه من الموضوعات (اللآلئ المصنوعة2/440) فيه عمرو بن زياد وهو متهم بالوضع (ميزان الاعتدال5/316).
من زار قبري حلت له شفاعتي
فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم كلاهما ضعيف. فأحاديث الحث على زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ترتقي بمجموعها إلى درجة الكذب عليه إذ لم يصح منها شيء. ولا يجوز العمل بها وترك الحديث الصحيح (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث).
هذا الحديث مروي من طريق موسى بن هلال العبدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وهو ضعيف وتجتمع فيه علل عديدة منها جهالة موسى بن هلال هذا.
أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/129).