وأما سبب الضعف فهو من محمد بن قدامة الجوهري قال أبو داود «ليس بشيء» وأورده الذهبي في الضعفاء وقال « وقد وهم الخطيب وغيره في خلط ترجمته بترجمة محمد بن قدامة بن أعين المصيصي الثقة وأكد ذلك الحافظ في (التقريب رقم6234).
وللحديث شاهد أسنده الحافظ ابن عبد البر في شرحه على الموطأ عن عبيد الله بن محمد عن فاطمة بن الريان المخزومي قالت: أخبرنا الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي: أخبرنا بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن عبيد ابن عمير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..» وذكر الحديث.
قال الألباني « وهذا إسناد غريب. الربيع بن سليمان فما فوقه ثقات معروفون من رجال التهذيب وأما من دونهما فلم أعرفهما. لا شيخ ابن عبد البر ولا المملية: فاطمة بنت الريان. وظني أنها تفردت بل شذت بروايتها الحديث عن الربيع بن سليمان بهذا الإسناد الصحيح له عن ابن عباس. فإن المحفوظ عنه إنما هو بالإسناد الأول ... ومن هذا التحقيق يتبين أن قول عبد الحق الإشبيلي في أحكامه (80/1) « إسناده صحيح» غير صحيح وإن تبعه العراقي في تخريج الإحياء (4/419) وأقره المناوي. (أنظر سلسلة الضعيفة للألباني9/473).
ما من نبي إلا ولد الأنبياء غيري وإن ابنيك سيدا شباب أهل الحنة
إلا ابني الخالة يحيى وعيسى».
قال الهيثمي «رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف» (9/182).
ما منعك أن تسب أبا التراب
النووي قد نص على أن قول معاوية ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدًا بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول: هل امتنعت تورعًا أو خوفًا فإن كان ذلك تورعًا وإجلالاً له عن السب فأنت مصيب محسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر، ولعل سعدًا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال » [شرح مسلم للنووي 15/175-176 أو طبعة الميس 15/184-185].
ما هذه الجفوة يا بلال