تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما من رجل يمر بقبر الرجل فيسلم عليه الا رد الله روحه

فيه عبد الله بن أبي زياد بن سليمان بن سمعان: قال الحافظ »متروك اتهمه أبو داود بالكذب«. (تقريب التهذيب3326).

وفيه محمد بن قدامة الجوهري: قال الحافظ في (التقريب 6234) »فيه لين«.

ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا

فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام».

ضعيف جدا. رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (6/137) والذهبي في سير أعلام النبلاء (12/590) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. فإن فيه:

عبد الرحمن بن زيد: متروك. قال البخاري « لا يصح حديثه» (التاريخ الكبير1/618 و5/263) وقال البخاري أيضا « ضعفه علي جدا» (التاريخ الكبير5/922 وانظر التاريخ الصغير2/229) وفي ترتيب علل الترمذي « لا أروي عنه» (ترتيب علل الترمذي ورقة17). وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء 184. وسئل أحمد بن حنبل عن أسامة بن زيد « أسامة وأخوه عبد الرحمن متقاربان ضعيفان وأخوهما عبد الله ثقة» (المعرفة والتاريخ1/430). وقال الترمذي « ضعيف في الحديث ضعفه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما من أهل الحديث وهو كثير الغلط» (جامع الترمذي حديث رقم632). وكذلك ضعفه النسائي (الضعفاء والمتروكون337). وقال البزار «أجمع أهل العلم على تضعيف أخباره (كشف الأستار194).

وقد توبع عليه ولكن في الطريق من لا يحتج به فرواه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري ثنا معن بن عيسى القزاز أخبرنا هشام بن سعد: ثنا زيد بن أسلم عن أبي هريرة..

وهذا إسناد منقطع فإن زيدا لم يدرك أبا هريرة. قال الترمذي «لا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي هريرة» (جامع الترمذي رقم3846).

منوعات · الصفحة ٢٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٣٤