تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ « فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته، فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه» (فتح الباري6/89).

لينتهين بني وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي

يقتل مقاتلتهم ويسبي ذراريهم وهو هذا ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب»

قال الهيثمي في (مجمع الزوائد7/110) « رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عبد الله بن عبد القدوس التميمي: ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات».

عبد الله بن عبد القدوس: قال النسائي « ليس بثقة» (الضعفاء والمتروكون337) وذكره الدارقطني في (الضعفاء والمتروكون320). وقال يحيى بن معين «ليس بشيء يشبه المجنون يصيح الصبيان في أثره» (الجرح والتعديل5/104). بل قال «رافضي خبيث» (الكامل في الضعفاء4/197 الضعفاء والمتروكون2/130 لابن الجوزي). وقال الحافظ الذهبي «رافضي خبيث» (ميزان الاعتدال4/141 و8/136). وقال صاحب المغني في الضعفاء « ضعفوه» (1/346). ورواه البيهقي في (السنن الكبرى5/127) عن زيد بن يثيع عن أبي ذر. وزيد ثقة ولكن في السند إرسال. ولذلك قال محقق كتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد (2/706 ح رقم966) « مرسل ورجاله ثقات».

ورواه الحاكم في المستدرك (2/120) وأوله « أيها الناس إني لكم فرط» وصححه وتعقبه الذهبي قائلا «طلحة ليس بمعتمد». يعني طلحة بن جبر.

وقال الهيثمي في تعقيبه للحديث « فيه طلحة وهو ضعيف» (مجمع الزوائد9/163).

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/369) وفيه عبد الله بن شداد تابعي كبير أخرج له مسلم وحديثه مرسل كما قال الألباني (معجم أسامي الرواة2/612).

ليهبطن عيسى بن مريم حكماً

وهو عند مسلم، ولكن الجزء الأخير منه (وليأتينّ قبري) عند الحاكم (2 / 595 ) صححها ووافقه الذهبي. وفيها ثلاث علل :

الأولى: جهالة عطاء قال عنه الذهبي (لا يُعرَف تفرّد عنه المقبري) .

منوعات · الصفحة ٢٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٢٥