إنا نرى هنا أن التقية هنا قد استعملت في حالة السراء حيث لا شيء يضطر جعفر إلى استخدامها، إذ لم يكن أبو حنيفة شاهراً سيفه. ولم يرغم أحداً على قبول تفسيره.
ويقسم المرجع الشيعي الأعلى عند القوم التقية إلى أربعة أنواع:
1 - التقية الخوفية 2 - التقية الإكراهية 3 – التقية الكتمانية 4 – التقية المداراتية
http://207.44.194.151/vb/showthread.php?s=b8866bf76b2a436f3d5a4657cd532d3a&threadid=1936
ويضيف الخميني إلى ذلك قسما آخر وهو التقية من أجل الحفاظً على المذهب من الإندراس (الحكومة الإسلامية 61).
ومن ينكر التقّية من شيعتهم يكون في نظرهم منكراً لمذهبهم ودينهم كله.
قال شيخ الشيعة القُمّي في كتاب الاعتقادات – المسمى دين الإمامية – مايلي « والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [ الإمام الغائب ] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى وعم دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة » (الاعتقادات 114 – 115).
ورووا عن جعفر الصادق أنه قال « تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له » (الكافي 2/172). في الأصول من الكافي (باب التقية 2/217 و219) » التقية ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقية له«. بل رووا عن الصادق أنه قال « لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا» (بحار الأنوار75/421 مستدرك الوسائل12/254 فقيه من لا يحضره الفقيه2/80 السرائر للحلي3/582 وسائل الشيعة16/211 مجمع الفائدة5/127 للأردبيلي المكاسب المحرمة2/144 كتاب الطهارة4/255 للخوئي).
واعتبر الخوئي هذه الرواية والتي قبلها من الروايات المتواترة (كتاب الحج5/153).
وفي جامع الأخبار لشيخهم تاج الدين محمد بن حمد الشعيري (ص95 ط المطبعة الحيدرية ومطبعتها في النجف) عن النبي : تارك التقية كتارك الصلاة.
بل رووا عن أئمتهم أن « تارك التقية كافر» (فقه الرضا لابن بابويه القمي ص338).