وقد رد الرازي في تفسيره على القائلين بنبوة الخضر. لكنه تناقض حين فسر قوله تعالى: ﴿ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ﴾ بقوله: يعني ما فعلت ما رأيت من هذه الأحوال عن أمري واجتهادي ورأيي. وإنما فعلته بأمر الله ووحيه لأن الإقدام على تنقيص أموال الناس وإراقة دمائهم لا يجوز إلا بالوحي القاطع (التفسير الكبير للرازي 21/162)] وكليمه موسى، على نبينا وعليه السلام.
لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
صححه الشيخ الألباني. رواه الترمذي وإسناده حسن (صحيح الجامع الصغير ح رقم5284).
وليس فيه إشكال. فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. وكثيرا ما يشكل مثل هذا الحديث عند جهال النساء ويظهرن التساؤل كيف يأمر النبي المرأة أن تسجد. مع غفلتهن عن (لو) الافتراضية. كذلك الحديث. فيه إثبات فضيلة عمر لا نبوته ولكن الرافضة ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون.
لو لم أبعث فيكم لبعث عمر
موضوع. ذكره ابن الجوزي في الأحاديث الموضوعة (الموضوعات1/321) وآفته أبو قتادة الحراني كما في ميزان الاعتدل (4/221). وفي الرواية راو مبهم عن عقبة.
لولا أن الله خلق عليا لم يكن لفاطمة كفو
لا أصل له. وهو من جملة عجائب مرويات الرافضة. (مناقب آل أبي طالب2/29 بحار الأنوار43 /107).
لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة
استدل الرافضة بهذا الحديث على جواز ومشروعية التقية.
وهذا الحديث لا علاقة له بالتقية. فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ أن بعثه الله لم يزل يعيب أصنام قريش وآلهتهم ويحذرهم من الشرك.