تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن حجر العسقلاني حافظ وقد نص على أن رواية (وهو الآن على ما عليه كان) مكذوبة لا وجود لها في شيء من كتب الحديث (فتح الباري6/289) فلماذا لا تزالون متمسكينً بها وقد نص حافظ على وضعها وكذبها؟

والسبكي (عندكم) حافظ وقد حشا كتابه (شفاء السقام) بالأحاديث الموضوعه التي صرح جمع من الحفاظ بوضعها: فلو أننا أخذناها على عماها كما تريدون لوقعنا في الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووقع المسلمون في فساد عظيم (وقد حكى محقق كتاب (سير أعلام النبلاء) تحامل السبكي المقيت والذي ينبئ عن تحامل وحقد وبُعدٍ عن الإنصاف وجهل أو تجاهل بمعرفة القول الفصل في مواطن الخلاف (سير أعلام النبلاء18/471).

بل أنتم لا تأخذونه حتى ولو نص حافظ عليه فقد نص الحافظ الذهبي على تواتر حديث الجارية كما في كتاب العلو (ص 16) كذلك الحافظ ابن حجر في الفتح (13/359) قال « هو حديث صحيح أخرجه مسلم». فهل تأخذونه حيث حفاظ عليه نصوا؟

وإذا كانت شهادة الحافظ ابن حجر عندكم معتبرة فقد صرح. باستحقاق ابن تيمية رتبة (حافظ) كما في (التلخيص الحبير3 / 109) وكذلك شهد له السيوطي برتبة (حافظ، مجتهد، شيخ الإسلام) (صون المنطق 1 طبقات الحفاظ ترجمة رقم (1144) والأشباه والنظائر3/683 نقل فيها ثناء ابن الزملكاني على شيخ الإسلام). فهل تأخذون بنص شهادة الحافظ في ابن تيمية إن كنتم صادقين؟ أم أنكم تأخذون من قول الحافظ ما يناسب أهواءكم؟

اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله ولا تعطها أحدا بعده

منوعات · الصفحة ٢٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٠٤