حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن إسماعيل ح وحدثنا عبد الرحمن بن الحسين العابوري التستري ثنا عقبة بن سنان الدارع قالا ثنا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قال قلت ماذا قالوا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه فأخرجه من المسجد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن الله القائد والمقود ويل لهذه يوما لهذه الأمة من فلان ذي الاستاه». وعند البزار « سفينة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال لعن الله القائد والسائق والراكب».
رواه الطبراني في (المعجم الكبير17/176) وفي السند مجاهيل: عقبة بن سنان الدارع وسعيد بن يزيد... هذا بالرغم من قول الهيثمي « رجاله ثقات» (مجمع الزوائد5/242). ومجرد قوله (رجاله ثقات) لا يكفي للحكم عليه بصحة الإسناد.
ومن طريق آخر عند البزار عن سفينة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا فمر بين يديه رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال...» قال الهيثمي « رواه البزار ورجاله ثقات» (مجمع الزوائد1/113).
وكل هذه الطرق لا تتناول معاوية ولا ابنه يزيدا من قريب ولا من بعيد.
لعن الله من تخلف عن جيش أسامة
هل يجوز أن نقول بناء على هذا الحديث المكذوب: لعن الله من تخلف عن إمامة المسلمين ألف ومئتي سنة. فإذا كان من تخلف عن جيش أسامة ملعونا أفلا يستحق اللعن من تخلف عن إمامة المسلمين؟
ولا ننسى أن الرافضة اعترفوا أن عليا تخلف عن الجيش بإذن من رسول الله. ولكنهم لا يأتوا بدليل على ذلك.