تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ الألباني « لا أعرف له أصلا بهذا اللفظ» (شرح الطحاوية ص172) قال الحافظ «قيل إنه قال - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يعلم أنه أفضل من الجميع» (فتح الباري6/413 وتحفة الأحوذي شرح الترمذي8/429).

والصحيح هو رواية «لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى» وفي رواية « من قال إني خير من يونس بن متى فقط كذب» (رواه مسلم2376).

فحمل الرافضة (أنا) أي انا محمد.

ولا ننسى أن يونس عند الرافضة معاقب عند الله لأنه بزعم أصحاب هواجس وكوابيس عقيدة الإمامة حبسه الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها « (تفسير فرات13 بحار الأنوار26/333 بصائر الدرجات ص22).

لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس

رد الحافظ بن حجر هذه الرواية وقال بأنها لم تثبت لأنها من رواية خلف الجزار عن يحيى البكاء ويحيى هذا متروك الحديث. قال ابن حبان « ومن المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح» وشكك الطبري في هذه الرواية فقال « إن ثبت هذا عن عمر» (مقدمة الفتح 427).

لا تلدوني.. ألم أنهكم أن تلدوني

روى البخاري عن عائشة قالت « لددناه في مرضه فجعل يشير الينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء. فلما أفاق قال: ألم انهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لدّ، وأنا أنظر إلا العباس، فإنه لم يشهدكم!

وفي رواية عند الحاكم « والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي . قال فرأيتهم يلدونهم رجلاً رجلاً. قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ فيذكر فضلهم، فلدّ الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي فلددن امرأة امرأة !!... هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه».

منوعات · الصفحة ٢٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٧٤